في (ط)): بجلالته...
في (أ) و (ب)) و ((د)): وهو المفني...
في (ط)): متلبَدة...
الاحتجاج / ج احتجاجات أمير المؤمنين عليه السلام في التوحيد ٤٧٩ إحداثها، ولا عرفت كيف السبيل إلى ايجادها، ولتحيّرت عقولها في علم ذلك وتاهت وعجزت قواها وتناهت، ورجعت خاسئة حسيرة، عارفة بأنّها مقهورة مقرّة بالعجز عن انشائها، مذعنة بالضعف عن إفنائها.
وإنّه يعود سبحانه بعد فناء الدّنيا وحده لا شيء معه، كما كان قبل ابتدائها كذلك يكون بعد فنائها، بلا وقت ولا مكان، ولا حين ولا زمان، عدمت عند ذلك الآجال والأوقات، وزالت السنون والساعات، فلا شيء إلا الواحد القتهار الذي إليه مصير جميع الأُمور، بلا قدرة منها كان ابتداء خلقها، وبغير امتناع منها كان فناؤها، ولو قدرت على الامتناع لدام بقاؤها، لم يتكأده صنع شيء منها إذ صنعه، ولم يؤوده منها خلق ما برأه وخلقه، ولم يكوّنها لتشديد سلطان، ولا لخوف من زوال ونقصان، ولا للإستعانة بها علىٰ ندّ مكاثر، ولا للإحتراز بها من ضدّ مثاور، ولا للإزدياد بها في ملكه ولا لمكاثرة شريك في شركته، ولا لوحشة كانت منه فأراد أن يستأنس إليها.
ثم هو يفنيها بعد تكوينها لا لسأم دخل عليه في تصريفها وتدبيرها ولا لراحة واصلة إليه، ولا لثقل شيء منها عليه، لا يملّه طول بقائها فيدعوه إلى سرعة إفنائها، لكنه سبحانه دبّرها بلطفه، وأمسكها في (ط)) و (ب)): من ضد مساور...
وثار بمعنى: هاج - لسان العرب
الأحتجاج