تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
⟨و يؤيد هذا ما رواه الحسن بن أبي الحسن الديلمي (رحمه الله) عن رجاله بالإسناد إلى عطية بن الحارث عن أبي جعفر عليه السلام⟩
في قوله عز و جل إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ قال العدل شهادة الإخلاص بأن محمدا رسول الله و الإحسان ولاية أمير المؤمنين و الإتيان بطاعتهما ص وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى و القربى الحسن و الحسين و الأئمة من ولده ع وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ و هو من ظلمهم و قتلهم و منع حقوقهم و موالاة أعدائهم فهي المنكر الشنيع و الأمر الفضيع.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 264 · 16/ 90