الْآخِرَةِ إِلَى الْجَنَّةِ وَ قَدْ ضَمِنَّا لَكُمُ الْجَنَّةَ بِضَمَانِ اللَّهِ وَ ضَمَانِ رَسُولِهِ مَا عَلَى دَرَجَاتِ الْجَنَّةِ أَحَدٌ أَكْثَرَ أَزْوَاجاً مِنْكُمْ فَتَنَافَسُوا فِي فَضَائِلِ الدَّرَجَاتِ أَنْتُمُ الطَّيِّبُونَ وَ نِسَاؤُكُمُ الطَّيِّبَاتُ كُلُّ مُؤْمِنَةٍ حَوْرَاءُ عَيْنَاءُ وَ كُلُّ مُؤْمِنٍ صِدِّيقٌ وَ لَقَدْ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كُلُّ نَاصِبٍ وَ إِنْ تَعَبَّدَ وَ اجْتَهَدَ فَمَنْسُوبٌ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ- عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً.
تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ.
لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ.
لا يُسْمِنُ وَ لا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ كُلُّ نَاصِبٍ مُجْتَهِدٍ فَعَمَلُهُ هَبَاءٌ شِيعَتُنَا يَنْظُرُونَ بِنُورِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ خَالَفَهُمْ يَتَقَلَّبُ [يَنْقَلِبُ] بِسَخَطِ اللَّهِ وَ اللَّهِ مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ شِيعَتِنَا يَنَامُ إِلَّا أَصْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِرُوحِهِ إِلَى السَّمَاءِ فَإِنْ كَانَ قَدْ أَتَى عَلَيْهِ أَجَلُهُ جَعَلَهُ فِي كُنُوزِ رَحْمَتِهِ وَ فِي رِيَاضِ جَنَّتِهِ وَ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ وَ إِنْ كَانَ أَجَلُهُ مُتَأَخِّراً عَنْهُ بَعَثَ بِهِ مَعَ أَمِينِهِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لِيُؤَدِّيَهُ إِلَى الْجَسَدِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ لِيَسْكُنَ فِيهِ وَ اللَّهِ
الأمالي — الجزء 1 — ص 627 · المجلس الحادي و التسعون