⟨فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا⟩
قال كلهم كانوا في الضلالة لا يؤمنون بولاية أمير المؤمنين و لا بولايتنا و كانوا ضالين مضلين فيمد الله لهم في ضلالتهم و طغيانهم حتى يموتوا قلت قوله حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً قال حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ فهو خروج القائم عليه السلام - قلت قوله عز و جل وَ يَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً قال يزيدهم هدى على هدى باتباعهم القائم حيث لا يجحدونه و لا ينكرونه قلت قوله عز و جل لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً قال إلا من دان الله بولاية أمير المؤمنين و الأئمة بعده فهذا العهد عند الله- قلت قوله عز و جل إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا قال ولاية أمير المؤمنين عليه السلام قال إنما يسره الله على لسانه حين أقام أمير المؤمنين عليه السلام أي كفارا.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 301 · 19/ 97- 73