تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
⟨وَ لا يَشْقى⟩
قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عداوة آل محمد وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقى - ثم قال الله عز و جل أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى و هم الأئمة من آل محمد و ما كان في القرآن مثلها- و يقول الله عز و جل وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى فَاصْبِرْ يا محمد نفسك و ذريتك عَلى ما يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 315 · 20/ 130- 123