تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
ثم اقتبس من نور محمد و فاطمة ابنته كما اقتبس نوره من نوره و اقتبس من نور فاطمة و علي و الحسن و الحسين كاقتباس المصابيح هم خلقوا من الأنوار و انتقلوا من ظهر إلى ظهر و صلب إلى صلب و من رحم إلى رحم في الطبقة العليا من غير نجاسة بل نقلا بعد نقل لا من ماء مهين و لا من نطفة خثرة كسائر خلقه بل أنوار انتقلوا من أصلاب الطاهرين إلى أرحام المطهرات لأنهم صفوة الصفوة اصطفاهم لنفسه و جعلهم خزان علمه و بلغاء عنه إلى خلقه أقامهم مقام نفسه لأنه لا يرى و لا يدرك و لا تعرف كيفيته و لا إنيته فهؤلاء
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 394 · 26/ 219- 217