تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
⟨لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ⟩
يحب بهذا و يبغض بهذا أما محبنا فيخلص الحب لنا كما يخلص الذهب بالنار لا كدر فيه و مبغضنا على تلك المنزلة نحن النجباء و أفراطنا أفراط الأنبياء و أنا وصي الأوصياء و الفئة الباغية من حزب الشيطان و الشيطان منهم فمن أراد أن يعلم حبنا فليمتحن قلبه فإن شارك في حبنا عدونا فليس منا و لسنا منه و الله عدوه و جبرئيل و ميكائيل و الله
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 440 · 33/ 4