تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
إسماعيل الكبش الذي أنزل عليه بمنى تمنى إبراهيم أن يكون قد ذبح ابنه بيده و أنه لم يؤمر أن يذبح مكانه الكبش ليرجع إلى قلبه ما يرجع إلى قلب الوالد الذي يذبح أعز ولده بيده فيستحق بذلك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب فأوحى الله تعالى إليه يا إبراهيم من أحب خلقي إليك فقال يا رب ما خلقت خلقا هو أحب إلي من حبيبك محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 487 · 37/ 107