تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
لهؤلاء اللاحقين فيقول لهم الآخرون بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا فَبِئْسَ الْقَرارُ أي أنتم الذين بدأتم بظلم آل محمد و نحن تبعناكم ثم يقول بنو أمية و بنو فلان- رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ يعنون فلانا و فلانا- ثم يقولون و هم في النار ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ في الدنيا و هم شيعة علي بن أبي طالب ع
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 496 · 38/ 64- 55