فقال أبو بكر: ياعدق الله، لولا العهد لخضبت الأرض بدمك. فقام سلمان الفارسي وأتى عليّ بن أبي طالب عليه السلام وهو جالس في صحن داره مع الحسن والحسين عليهما السلام وقصّ عليه القصّة. فقام عليّ عليه السلام وخرج ومعه الحسن والحسين عليهما السلام حتّى أتىٰ المسجد، فلما رأى القوم عليّاً عليه السلام كبروا الله، وحمدوا الله، وقاموا إليه بأجمعهم، فدخل عليّ عليه السلام وجلس فقال أبو بكر: أيّها الراهب، سائله فإنّه صاحبك وبغيتك. فأقبل الراهب بوجهه إلى عليّ عليه السلام ثم قال: يافتىٰ، ما اسمك؟ قال: اسمي عند اليهود ((إليا)) وعند النصارى ((ايليا)) وعند والدي «عليّ)) وعند أُقي ((حيدرة)). قال: ما محلّك من نبيّكم؟ في (د) وبحار الانوار: ذووارتاج... والفج: الطريق الواسع بين جبلين - لسان العرب في (ج) و (د)): وقاموا اليه وسلّموا عليه بأجمعهم. (جمعهم). في ((ط)): سله. الاحتجاج / ج ١ إسلام الراهب النصراني على يد عليّ عليه السلام ‹AV- قال: أخي وصهري وابن عمّي لحأ. قال الراهب: أنت صاحبي وربّ عيسىٰ، أخبرني عن شيء ليس لله، ولا من عند الله، ولا يعلمه الله. قال عليه السلام: علىٰ الخبير سقطت: أما قولك ((ما ليس لله)): فإنّ اللّه تعالى أحد ليس له صاحبة ولا ولد. وأمّا قولك ((ولا من عند الله)): فليس من عند اللّٰه ظلم لأحد. وأما قولك ((ولا يعلمه الله)): فإنّ اللّٰه لا يعلم له شريكاً في الملك.
الأحتجاج