تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
⟨و قال أيضا ذكر أبو حمزة الثمالي في تفسيره قال حدثني عثمان بن عمير عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن العباس قال⟩
إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأقرأها عليهم و قال توذون قرابتي من بعدي فخرجوا من عنده مسلمين لقوله فقال المنافقون إن هذه الشيء افتراه في مجلسه أراد أن يذللنا لقرابته من بعده فنزل قوله أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً فأرسل إليهم فتلاها عليهم فبكوا و اشتد عليهم الأمر فأنزل الله هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ فأرسل في إثرهم فبشرهم ثم قال سبحانه وَ يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا و هم الذين سلموا لقوله.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 531 · 42/ 23