تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
فقال يا جبرئيل و على ربي السلام لا حاجة لي بمولود تقتله أمتي من بعدي فعرج إلى السماء ثم هبط فقال له يا محمد إن ربك يقرئك السلام و يبشرك بأنه جاعل في ذريته الإمامة و الولاية و الوصية فقال قد رضيت ثم أرسل إلى فاطمة عليه السلام...
وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي فلو أنه قال و أصلح لي ذريتي لكانت ذريته كلهم أئمة و لم يرضع الحسين من فاطمة عليه السلام
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 564 · 46/ 15