تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
⟨و قال عليه السلام⟩
و قوله عز و جل فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ و هم علي عليه السلام و هن خديجة و صويحباتها و قال عليه السلام في علي وَ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ أَصْلَحَ بالَهُمْ ثم قال وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بولاية علي يَتَمَتَّعُونَ بدنياهم وَ يَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَ النَّارُ مَثْوىً لَهُمْ ثم قال ع مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ و هم آل محمد و أشياعهم ثم قال أبو جعفر عليه السلام فالأنهار رجال
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 573 · 47/ 30