تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
⟨خبر من محاسن الأخبار ورد من طريق العامة نقله أخطب خوارزم بإسناد يرفعه إلى ابن عباس قال⟩
سأل قوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعني الجنة فيقوم علي و القوم تحت لوائه معه حتى يدخل بهم الجنة ثم يرجع إلى منبره فلا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين فيأخذ نصيبه منهم إلى الجنة و يترك أقواما على النار فذلك قوله تعالى وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ يعني السابقين الأولين و المؤمنين و أهل الولاية له وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ يعني كفروا و كذبوا بالولاية و بحق علي
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 582 · 48/ 29- 28