الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

بجاهك و نظرت إليك و أنت تسأل الله تعالى بجاهه فلا أعلم أيكما أوجه عند الله تعالى من الآخر فقال يا ابن مسعود إن الله خلقني و خلق عليا و الحسن و الحسين من نور قدسه فلما أراد أن ينشئ الصنعة فتق نوري و خلق منه السماوات و الأرض و أنا و الله أجل من السماوات و الأرض و فتق نور علي و خلق منه العرش و الكرسي و علي و الله أجل من العرش و الكرسي و فتق نور الحسن و خلق منه الحور العين و الملائكة و الحسن و الله أجل من الحور العين و الملائكة و فتق نور الحسين و خلق منه اللوح و القلم و الحسين و الله أجل من اللوح و القلم فعند ذلك أظلمت المشارق و المغارب فضجت الملائكة و نادت إلهنا و سيدنا بحق الأشباح التي خلقتها إلا ما فرجت عنا هذه الظلمة فعند ذلك تكلم الله لكلمة أخرى فخلق منها روحا فاحتمل النور الروح فخلق منه الزهراء فاطمة فأقامها أمام العرش فأزهرت المشارق و المغارب فلأجل ذلك سميت الزهراء يا ابن مسعود إذا كان يوم القيامة يقول الله عز و جل لي و لعلي أدخلا الجنة من أحببتما و ألقيا في النار من أبغضتما و الدليل على ذلك قوله تعالى فقلت يا رسول الله من الكفار العنيد قال الكفار من كفر بنبوتي و العنيد من عاند علي بن أبي طالب

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 592 · 50/ 21

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.