تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
فلما كان قرب الفجر جلس كل واحد منا في داره ينتظر سقوط النجم و كان أطمع القوم في ذلك أبي العباس بن عبد المطلب فلما طلع الفجر انقض الكوكب من الهواء فسقط في دار علي بن أبي طالب (سلام الله عليه) يقول عز و جل و خالق النجم إذا هوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ في محبة علي بن أبي طالب وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى يعني في شأنه إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 603 · 53/ 4- 1