تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
⟨قال وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ⟩
أي شكركم النعمة التي رزقكم الله و ما من عليكم بمحمد و آل محمد و أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ بوصيه فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ إلى وصيه أمير المؤمنين يبشر وليه بالجنة و عدوه بالنار وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ يعني أقرب إلى أمير المؤمنين منكم وَ لكِنْ لا تُبْصِرُونَ أي لا تعرفون.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 622 · 56/ 85- 83