و من جانب آخر عليا سيد الوصيين و عند رجليه من جانب الحسن سبط سيد النبيين و من جانب آخر سيد الشهداء أجمعين و حواليه بعدهم خيار خواصهم و محبيهم الذين هم سادة هذه الأمة بعد ساداتهم من آل محمد فينظر إليهم العليل المؤمن فيخاطبهم بحيث يحجب الله صوته عن أسماع حاضريه كما يحجب رؤيتنا أهل البيت و رؤية خواصنا عن عيونهم ليكون إيمانهم بذلك أعظم ثوابا لشدة المحنة عليهم فيه فيقول المؤمن بأبي أنت و أمي يا رسول الله رب العزة بأبي أنت و أمي يا وصي رسول رب الرحمة بأبي أنتما و أمي يا شبلي محمد و ضرغاميه يا ولديه و سبطيه يا سيدا شباب أهل الجنة المقربين من الرحمة و الرضوان مرحبا بكم يا خيار أصحاب محمد و علي و ولديه ما كان أعظم شوقي إليكم و أشد الآن سروري بلقائكم يا رسول الله هذا ملك الموت قد حضرني و لا أشك في جلالتي في صدره لمكانك و مكان أخيك مني فيقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 623 · 56/ 85- 83