نقله المجلسي رحمه اللّه في بحار الانوار.
بين المعقوفتين منا.
٤٩٠ احتجاجه عليه السلام في القضاء والقدر — الاحتجاج / ج ١ الأهواز في نفي الجبر والتفويض - أنه قال: روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه سأله رجل بعد انصرافه من الشام فقال: يا أمير المؤمنين!
أخبرنا عن خروجنا إلى الشام، أَبِقضاءٍ وقَدَر؟
فقال له أمير المؤمنين عليه السلام:
نعم ياشيخ، ما علوتم تلعة ولا هبطتم بطن وادٍ إلا بقضاءٍ من اللّٰه وقدر.
فقال الرجل:
عند اللّه أحتسب عنائي، والله ما أرىٰ لي من الأجر شيئاً.
فقال عليّ عليه السلام:
بلى، فقد عظّم اللّٰه لكم الأجر في مسيركم وأنتم ذاهبون، وعلى منصرفكم وأنتم منقلبون، ولم تكونوا في شيء من حالاتكم مكرهين، ولا إليه مضطرين.
فقال الرجل:
فكيف لانكون مضطرين والقضاء والقدر ساقانا، وعنهما كان مسيرنا؟!
فقال أمير المؤمنين عله اللام:
لعلّك أردت قضاءً لازماً، وقدراً حتماً، لو كان ذلك كذلك لبطل الثواب والعقاب، وسقط الوعد والوعيد، والأمر من اللّٰه والنهي، وما كانت تأتي من اللّٰه لائمة لمذنب، ولا محمدة لمحسن، ولا كان المحسن أولىٰ بثواب الإحسان من المذنب، ولا المذنب أولى في (أ) و ((ب)) والكافي: أبقضاء من اللّه وقدر؟.
التلعة: أرض مرتفعة - لسان العرب.
في (ط)): من عند اللّٰه وقدر.
احتجاجه عليه السلام في القضاء والقدر الاحتجاج / ج ٤٩١٠ بعقوبة الذنب من المحسن، تلك مقالة إخوان عَبّدة الأوثان، وجنود
الأحتجاج