الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
الأمالي · رقم ٥

لِعَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): سَقَى جُرَعَ الْمَوْتِ ابْنَ عُثْمَانَ بَعْدَ مَا * * *تَعَاوَرَهَا مِنْهُ وَلِيدٌ وَ مَرْحَبٌ فَالْوَلِيدُ هُوَ ابْنُ عُتْبَةَ خَالِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَ عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ مِنْ قُرَيْشٍ، وَ مَرْحَبٌ مِنَ الْيَهُودِ.

3- قَالَ: وَ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعُتْبِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيّاً يَدْعُو وَ يَقُولُ:" اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي عَمَلَ الْخَائِفِينَ وَ خَوْفَ الْعَامِلِينَ حَتَّى أَتَنَعَّمَ بِتَرْكِ النَّعِيمِ، رَغْبَةً فِيمَا وَعَدْتَ، وَ خَوْفاً مِمَّا أَوْعَدْتَ".

قَالَ: وَ سَمِعْتُ آخَرَ يَدْعُو فَيَقُولُ فِي دُعَائِهِ:" اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَلَيَّ حُقُوقاً فَتَصَدَّقْ عَلَيَّ بِهَا، وَ لِلنَّاسِ عَلَيَّ تَبِعَاتٌ فَتَحَمَّلْهَا عَنِّي، وَ قَدْ أَوْجَبْتَ لِكُلِّ ضَيْفٍ قِرًى، وَ أَنَا ضَيْفُكَ، فَاجْعَلْ قِرَايَ اللَّيْلَةَ الْجَنَّةَ".

4- قَالَ: وَ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَنْبَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْأَعْرَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَمْرُوسٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَطَبَ النَّاسَ يَوْماً مُعَاوِيَةُ بِمَسْجِدِ دِمَشْقَ وَ فِي الْجَامِعِ يَوْمَئِذٍ مِنَ الْوُفُودِ عُلَمَاءُ قُرَيْشٍ وَ خُطَبَاءُ رَبِيعَةَ وَ مَدَارِهُهَا، وَ صَنَادِيدُ الْيَمَنِ وَ مُلُوكُهَا، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: إِنَّ اللَّهَ (تَعَالَى) أَكْرَمَ خُلَفَاءَهُ فَأَوْجَبَ لَهُمُ الْجَنَّةَ فَأْنَقَذَهُمْ مِنَ النَّارِ، ثُمَّ جَعَلَنِي مِنْهُمْ وَ جَعَلَ أَنْصَارِي أَهْلَ الشَّامِ الذَّابِّينَ عَنْ حُرَمِ اللَّهِ، الْمُؤَيَّدِينَ بِظَفَرِ اللَّهِ، الْمَنْصُورِينَ عَلَى أَعْدَاءِ اللَّهِ.

الأمالي — الجزء 1 — ص 5 · [1] الْمَجْلِسُ الْأَوَّلُ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.