تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
⟨رواه الرجال عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام⟩
في قوله عز و جل ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً قال يعني بهذه الآية إبليس اللعين خلقه وحيدا من غير أب و لا أم و قوله وَ جَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً يعني هذه الدولة إلى يوم الوقت المعلوم يوم يقوم القائم وَ بَنِينَ شُهُوداً وَ مَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كَلَّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً يقول معاندا للأئمة يدعو إلى غير سبيلها و يصد الناس عنها و هي آيات الله.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 709 · 74/ 16- 11