⟨و روى الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) في هذا التأويل عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال⟩
قلت قوله عز و جل لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ قال ليتيقنون أن الله و رسوله و وصيه حق قلت وَ يَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً قال يزدادون بولاية الوصي إيمانا قلت وَ لا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ الْمُؤْمِنُونَ قال بولاية علي قلت ما هذا الارتياب قال يعني بذلك أهل الكتاب و المؤمنين الذين ذكرهم الله عز و جل فقال و لا يرتابون في الولاية قلت وَ ما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ قال ولاية علي قلت إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ قال الولاية قلت لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ قال من تقدم عن ولايتن ا تأخر عن سقر و من تأخر عنها تقدم إلى سقر قلت إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ قال هم و الله شيعتنا قلت لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ قال لم نكن نتولى وصي محمد و الأوصياء من بعده و لا نصلي عليهم قلت فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ قال عن الولاية معرضين.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 714 · 74/ 56- 54