الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

والطغيان، هم قدريّة هذه الأمّة ومجوسها، إنّ اللّٰه تعالىٰ أمر تخييراً، ونهى تحذيراً، وكلّف يسيراً، ولم يعص مغلوباً، ولم يطع مكرهاً، ولم يرسل الرسل هزلاً، ولم ينزل القرآن عبثاً، ولم يخلق السماوات والأرض الشيطان، وخصماء الرحمن، وشهداء الزور والبهتان، وأهل العمىٰ وما بينهما باطلاً، ذلك ظنّ الذين كفروا، فويل للذين كفروا من النار.

قال:

ثم تلى عليهم: (وَقَضى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إلا إيّاهُ)) قال: فنهض الرجل مسروراً وهو يقول: أنت الإمام الذى نرجو بطاعته يوم النشور من الرّحمن رضواناً أوضحت من ديننا ما كان ملتبساً جزاك ربّك عنّا فيه إحساناً وليس معذرة في فعل فاحشة قد كنت راكبها فسقاً وعصياناً كلا ولا قائلاً ناهيه أوقعه فيه عبدت إذاً يا قوم شيطانا ولا أحبّ ولا شاء الفسوق ولا قتل الوليّ له ظلماً وعدواناً أنّىٰ يحبّ وقد صحّت عزيمته علىٰ الذي قال أعلن ذاك اعلانا في (ج)) و ((د)»: وأهل الغيّ والطغيان.

وفي ((أ): أهل البغي والطغيان.

الاسراء.

رواه الصدوق رحمه اللّٰه في عيون الاخبار، الباب ١١، الحديث ٣٨ بطرق عديدة، منها: قال: حدثنا علي بن احمد بن محمد بن عمران الدقاق عن محمد بن الحسن عن أبي سعيد سهل بن زياد عن علي بن جعفر الكوفي، قال: سمعت سيدي علي بن محمّد عليهما السلام يقول: حدثني أبي محمد بن علي عن أبيه الرضا علي بن موسى عن أبيه موسى بن جمفر عن ٤٩٢.

احتجاجه عليه السلام في القضاء والقدر

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.