⟨و هو ما رواه الشيخ أبو جعفر محمد بن بابويه (رحمه الله) في كتاب المعراج عن رجاله مرفوعا عن عبد الله بن عباس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و هو يخاطب عليا عليه السلام يقول⟩
يا علي إن الله تبارك و تعالى كان و لا شيء معه فخلقني و خلقك روحين من نور جلاله و كنا أمام عرش رب العالمين نسبح الله و نقدسه و نحمده و نهلله و ذلك قبل أن خلق السماوات و الأرضين فلما أراد أن يخلق آدم خلقني و إياك من طينة واحدة من طينة عليين و عجننا بذلك النور و غمسنا في جميع الأنوار و أنهار الجنة ثم خلق آدم و استودع صلبه تلك الطينة و النور فلما خلقه استخرج ذريته من ظهره فاستنطقهم و قررهم بربوبيته فأول خلق أقر له بالربوبية أنا و أنت و النبيون على قدر منازلهم و قربهم من الله عز و جل فقال الله تبارك و تعالى صدقتما و أقررتما يا محمد و يا علي و سبقتما خلقي إلى طاعتي و كذلك كنتما في سابق علمي فيكما فأنتما صفوتي من خلقي و الأئمة من ذريتكما و شيعتكما و كذلك خلقتكم
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 749 · 83/ 20- 18