الاحتجاج / ج ١ وروي أنّ الرجل قال: فما القضاء والقدر الذي ذكرته يا أمير المؤمنين؟
قال:
الأمر بالطاعة، والنهي عن المعصية، والتمكين من فعل الحسنة وترك المعصية، والمعونة على القربة إليه والخذلان لمن عصاه، والوعد والوعيد، والترغيب والترهيب، كلّ ذلك قضاء اللّٰه في أفعالنا، وقدره لأعمالنا، وأما غير ذلك فلا تظنّه، فانّ الظنّ له محبط للأعمال.
فقال الرجل:
فرّجت عنّي يا أمير المؤمنين فرّج اللّٰه عنك.
وروي أنّه سئل عليه السلام عن القضاء والقدر فقال: أبيه جعفر بن محمّد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن عليّ عليهم السلام...
ورواه ايضاً في التوحيد.
واصول الكافي.
وتحف العقول.
والارشاد.
وكنز الفوائد.
ونقله المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الانوار ٩٥١٥.
ورواه إبن عساكر في ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام، الرقم ١٢٩١.
١٦] فى (ط)): أن رجلاً..
رواه الكراجكي في كنز الفوائد والشيخ المفيد رحمه اللّٰه في الارشاد، في ضمن الخبر السابق.
ونقله المجلسي رحمه اللّه في بحار الانوار.
احتجاجه عليه السلام في التوحيد الاحتجاج / ج ٤٩٣ لا تقولوا: وَكّلهم اللّٰه إلى أنفسهم فتوهنوه، ولا تقولوا أجبرهم على المعاصي فتظلموه، ولكن قولوا: الخير بتوفيق الله، والشرّ بخذلان الله، وكلّ سابق في علم اللّه ١).
١١٢٣١ وروىٰ أهل السير: أنّ رجلاً جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال:
الأحتجاج