تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
⟨وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى⟩
يعني بنفسه عن الحق و استغنى بالباطل عن الحق وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى بولاية علي بن أبي طالب و الأئمة عليه السلام يعني النار و أما قوله إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى يعني أن عليا هو الهدى وَ إِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَ الْأُولى فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى قال هو القائم إذا قام بالغضب و يقتل من كل ألف تسع مائة و تسعة و تسعين لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى قال هو عدو آل محمد ع وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى قال ذاك أمير المؤمنين عليه السلام
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 781 · 92/ 21- 1