تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
⟨و روى أيضا بهذه الإسناد عنه عليه السلام أنه قال⟩
لقد خلق الله جل ذكره ليلة القدر أول ما خلق الدنيا و قد خلق فيها أول نبي يكون و أول وصي يكون و لقد قضى أن يكون في كل سنة ليلة يهبط فيها بتفسير الأمور إلى مثلها من السنة المقبلة فمن جحد ذلك فقد رد على الله عز و جل علمه لأنه لا يقوم الأنبياء و الرسل و المحدثون إلا أن يكون عليهم حجة بما يأتيهم في تلك الليلة مع الحجة التي تأتيهم مع جبرئيل عليه السلام إلى قوله هُمُ الْفاسِقُونَ يقول أستخلفكم لعلمي و ديني و عبادتي بعد نبيكم كما استخلفت وصاة آدم من بعده حتى يبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول يعبدونني بإيمان أن لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم فقد مكن ولاة الأمر بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 797 · 97/ 5- 1