تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
عز و جل فقال له جبرئيل أنا خير منك فقال له إسرافيل و بما ذا أنت خير مني قال لأني أمين الله على وحيه و رسوله إلى الأنبياء و المرسلين و أنا صاحب الخسوف و القرون و ما أهلك الله أمة من الأمم إلا على يدي قال فاختصما إلى الله تبارك و تعالى فأوحى إليهما اسكتا فو عزتي و جلالي لقد خلقت من هو خير منكما قالا يا رب و تخلق من هو خير منا و نحن خلقتنا من نور فقال الله نعم و أوحى إلى حجب القدرة انكشفي فانكشفت فإذا على ساق العرش مكتوب لا إله إلا الله محمد رسول الله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين خير خلق الله فقال جبرئيل يا رب فأسألك بحقهم عليك أن تجعلني خادمهم فقال الله تعالى قد فعلت فجبرئيل من أهل البيت و إنه لخادمنا.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 804 · 98/ 8- 1