يا أمير المؤمنين!
أخبرني عن الله، أرأيته حين عبدته؟
فقال له أمير المؤمنين عليه السلام:
لم أك بالذي أعبد من لم أره.
فقال له:
كيف رأيته يا أمير المؤمنين؟
فقال له:
يا ويخك لم تره العيون بمشاهدة العيان، ولكن رأته العقول بحقايق الإيمان، معروف بالدّلالات، منعوت بالعلامات، لا يقاس بالناس، ولا يدرك بالحواس.
فانصرف الرجل وهو يقول: اللّه أعلم حيث يجعل رسالته.
نقله المجلسي قدس سره في بحار الانوار.
في (ط)): ياويلك...
في (ج)) و (د)): ولكن رأته القلوب...
رواه الشيخ المفيد قدس سره في الارشاد.
ورواه الصدوق رحمه اللّٰه في التوحيد، الباب ٨، الحديث ٦ مسنداً، باختصار.
نقله المجلسي في بحار الأنوار.
٤٩٤ احتجاجه عليه السلام علىٰ أحبار اليهود _ الاحتجاج / ج ١ وروي أن بعض أحبار اليهود جاء إلى أبي بكر فقال له: أنت خليفة نبيّ هذه الأمّة؟
فقال:
نعم.
قال:
فإنّا نجد في التوراة أنّ خلفاء الأنبياء أعلم أُممهم، فخبّرني عن اللّه أين هو؟
أفي السماء هو أم في الأرض؟.
فقال له أبو بكر:
في السماء علىٰ العرش.
قال اليهودى:
فأرىٰ الأرض خالية منه، وأراه - علىٰ هذا القول _ في مكان دون مكان.
فقال أبو بكر:
هذا كلام الزنادقة، اعزب عنّي وإلا قتلتك.
فولَىٰ الرجل متعجّباً يستهزيء بالإسلام، فاستقبله أمير المؤمنين عليه السلام فقال له: يا يهوديّ قد عرفت ما سألت عنه، وما أُجبت به، وإنّا نقول:
الأحتجاج