الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ‏

يا أبا ذر إن الله تبارك و تعالى تفرد بملكه و وحدانيته و فردانيته في وحدانيته فعرف عباده المخلصين لنفسه و أباح لهم جنته فمن أراد أن يهديه عرفه ولايته و من أراد أن يطمس على قلبه أمسك عنه معرفته يا أبا ذر هذا راية الهدى و كلمة التقوى و العروة الوثقى و إمام المتقين و ضياء أوليائي و نور من أطاعني و هو الكلمة التي ألزمها الله المتقين فمن أحبه كان مؤمنا و من أبغضه كان كافرا و من ترك ولايته كان ضالا مضلا و من جحد ولايته كان مشركا يا أبا ذر يؤتى بجاحد ولاية علي يوم القيامة أصم أعمى أبكم فيكبكب في ظلمات القيامة و في عنقه طوق من نار و لذلك الطوق ثلاثمائة شعبة على كل شعبة منها شيطان يتفل في وجهه و يكلح في جوف قبره إلى النار قال أبو ذر فقلت زدني بأبي أنت و أمي يا رسول الله فقال نعم إنه لما عرج بي إلى السماء فصرت إلى سماء الدنيا أذن ملك من الملائكة و أقام الصلاة فأخذ بيدي جبرئيل فقدمني و قال لي يا محمد صل بسبعين صفا من الملائكة طول الصف ما بين المشرق و المغرب لا يعلم عددهم إلا الله الذي خلقهم عز و جل فلما قضيت الصلاة أقبل إلي شرذمة من الملائكة يسلمون علي و يقولون لنا إليك حاجة فظننت أنهم يسألوني الشفاعة لأن الله عز و جل فضلني بالحوض و الشفاعة على جميع الأنبياء فقلت ما حاجتكم ملائكة ربي قالوا إذا رجعت إلى الأرض فأقرئ عليا منا السلام و أعلمه بأنا قد طال شوقنا إليه فقلت ملائكة ربي تعرفوننا حق معرفتنا فقالوا يا رسول الله و لم لا نعرفكم و أنتم أول خلق خلقه الله من نور خلقكم الله أشباح نور من نور في نور من نور

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 832 · 112/ 4- 1

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.