الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

فقلت له يا ابن رسول الله ما أوحش هذا الجبل ما رأيت في الطريق مثل هذا فقال لي يا ابن بكير تدري أي جبل هذا قلت لا قال هذا جبل يقال له الكمد و هو على واد من أودية جهنم و فيه قتلة أبي الحسين استودعهم الله فيه تجري من تحته مياه جهنم من الغسلين و الصديد و الحميم و ما يخرج من جب الجوي و ما يخرج من الفلق من آثام و ما يخرج من طينة خبال و ما يخرج من جهنم و ما يخرج الحطمة و ما يخرج من لظى و ما يخرج سقر و ما يخرج من الجحيم و ما يخرج من الهاوية و ما يخرج من السعير و ما مررت بهذا الجبل في سفري فوقفت فيه إلا رأيتهما يستغيثان إلي و إني لأنظر إلى قتل أبي فأقول لهما إن هؤلاء إنما فعلوا ما فعلوا بما أسستما لهم لم ترحمونا إذ وليتم و حرمتمونا و قتلتمونا و وثبتم على حقنا و استبددتم بالأمر دوننا فلا رحم الله من يرحمكما ذوقا وبال ما قدمتما و ما الله بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ و أشدهما تضرعا و استكانة الثاني فربما وقفت عليهما ليسلى عني بعض ما في قلبي و ربما طويت الجبل الذي هما فيه و هو جبل الكمد قال قلت له جعلت فداك إذا طويت الجبل فما تسمع قال أسمع أصواتهما ينادياني عرج علينا نكلمك فإنا نتوب و أسمع من الجبل صارخا يصرخ بي أجبهما و قل لهما اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ قال قلت جعلت فداك و من معهم قال كل فرعون عتا على الله و حكى عنه فعاله و كل من علم العباد الكفر قلت من هم قال نحو بولس الذي علم اليهود أن يد الله

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — ص 841 · 112/ 4- 1

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.