الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة · رقم ١٥

رواه الشيخ المفيد (رحمه الله) بإسناده عن محمد بن همام عن رجل من أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام)

قال سمعته يقول نزلت هذه الآية وَ لا ﴿‏يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ‏﴾ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَفي أهل زمان الغيبة-و الأمد أمد الغيبة كأنه أراد عز و جل يا أمة محمد و يا معشر الشيعة لا تكونوا ﴿‏كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ‏﴾ فتأويل هذه الآية جار في أهل زمان الغيبة و أيامها دون غيرهم من أهل الأزمنة لأن الله سبحانه نهى الشيعة عن الشك في حجة الله أو أن يظنوا أن الله عز و جل يخلي الأرض منها طرفة عينقال ثم قال (عليه السلام) أ لا تسمعوا إلى قوله عز و جل في الآية التالية لهذه الآية اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ ﴿‏الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ‏﴾أي يحييها بعدل القائم (عليه السلام) بعد موتها بجور أئمة الظلم و الضلالو يؤيده📕 غاية المرام وحجة الخصام

[تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.