⟨رواه الشيخ المفيد (رحمه الله) بإسناده عن محمد بن همام عن رجل من أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام)⟩
قال سمعته يقول نزلت هذه الآية وَ لا ﴿يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَفي أهل زمان الغيبة-و الأمد أمد الغيبة كأنه أراد عز و جل يا أمة محمد و يا معشر الشيعة لا تكونوا ﴿كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ﴾ فتأويل هذه الآية جار في أهل زمان الغيبة و أيامها دون غيرهم من أهل الأزمنة لأن الله سبحانه نهى الشيعة عن الشك في حجة الله أو أن يظنوا أن الله عز و جل يخلي الأرض منها طرفة عينقال ثم قال (عليه السلام) أ لا تسمعوا إلى قوله عز و جل في الآية التالية لهذه الآية اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ ﴿الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾أي يحييها بعدل القائم (عليه السلام) بعد موتها بجور أئمة الظلم و الضلالو يؤيده📕 غاية المرام وحجة الخصام
[تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة] · موسوعة الغيبة والظهور