الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة · رقم ٨٦

لما رواه أيضا عن حنان بن سدير عن أبيه

قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عنهما فقال يا أبا الفضل لا تسألني عنهما فو الله ما مات منا ميت إلا ساخط عليهما و ما منا اليوم إلا ساخط عليهما يوصي بذلك الكبير منا الصغير لأنهما ظلمانا حقنا و ضيعانا فيئنا و كانا أول من ركب أعناقنا و بثقا علينا بثقا في الإسلام لا يسد أبدا حتى يقوم قائمنا ثم قال أما و الله لو قد قام قائمنا و تكلم متكلمنا لأبدى من أمورهما ما كان يكتم و لكتم من أمورهما ما كان يظهر و الله ما أمست من بلية و لا قضية تجري علينا أهل البيت إلا هما سببا أولها فعليهما لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ.

- 162و قوله تعالى أَ فَمَنِ

﴿‏اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ‏﴾

وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ

﴿‏الْمَصِيرُ هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ‏﴾

وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ تأويله

[تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.