الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة · رقم ٩١

ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن سهل عن محمد عن أبيه عن أبي بصير

قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) قوله تبارك و تعالى وَ أَقْسَمُوا ﴿‏بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا‏﴾قال فقال لي يا أبا بصير ما تقول في هذه الآية قال قلت إن المشركين يزعمون و يحلفون لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن الله لا يبعث الموتى قال فقال تبا لمن قال هذا سلهم هل كان المشركون يحلفون بالله أم باللات و العزى قال قلت جعلت فداك فأوجدنيه قال فقال لي يا أبا بصير لو قد قام قائمنا بعث الله إليه قوما من شيعتنا قبايع سيوفهم على عواتقهم فيبلغ ذلك قوما من شيعتنا لم يموتوا فيقولون بعث فلان و فلان و فلان من قبورهم فهم مع القائم (عليه السلام) فيبلغ ذلك قوما من عدونا فيقولون يا معشر الشيعة ما أكذبكم هذه دولتكم فأنتم تقولون فيه الكذب لا و الله ما عاش هؤلاء و لا يعيش أحد منهم إلى يوم القيامة فحكى الله قولهم فقال وَ أَقْسَمُوا ﴿‏بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ‏﴾فقال سبحانه و تعالى تكذيبا لهم بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ و هم أعداء أهل البيت (عليهم السلام) ثم قال لِيُبَيِّنَ لَهُمُ أي لشيعتهم و عدوهم الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ من بعث الموتى و إحيائهم وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا و هم أعداؤهم ﴿‏أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ‏﴾ من إحياء الموتى ﴿‏أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ‏﴾ و هذا دليل واضح في الرجعة فكن بها قائلا و عن المكذبين بها عادلا و إلى المصدقين بها مائلا. و قوله تعالى فَسْئَلُوا ﴿‏أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ‏﴾.تأويله قال أبو علي الطبرسي (رحمه الله) إن المراد بأهل الذكر أهل القرآن و يقرب منه

[تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.