⟨و يؤيده ما رواه الشيخ المفيد (رحمه الله) بإسناده عن رجاله إلى حمران بن أعين عن أبي جعفر (عليه السلام)⟩
قال أخذ الله الميثاق على النبيين فقال أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلىو أن هذا محمد رسولي و أن عليا أمير المؤمنين قالوا بلى فثبتت لهم النبوة ثم أخذ الميثاق على أولي العزم أني ربكم و محمد رسولي و علي أمير المؤمنين و الأوصياء من بعده ولاة أمري و خزان علمي و أن المهدي أنتصر به لديني و أظهر به دولتي و أنتقم به من أعدائي و أعبد به طوعا و كرها قالوا أقررنا يا ربنا و شهدنا و لم يجحد آدم و لم يقر فثبتت العزيمة لهؤلاء الخمسة في المهدي (عليه السلام) و لم يكن لآدم عزيمة على الإقرار و هو قول الله تبارك و تعالى وَ لَقَدْ
﴿عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ﴾
وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً.
- 123و قوله تعالى
﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ﴾
وَ لا يَشْقى وَ مَنْ
﴿أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً﴾
وَ نَحْشُرُهُ
﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى﴾
وَ قَدْ
﴿كُنْتُ بَصِيراً قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها﴾
وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقى أَ فَلَمْ
﴿يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى﴾
وَ لَوْ لا
﴿كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً﴾
وَ أَجَلٌ
﴿مُسَمًّى فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ﴾
وَ سَبِّحْ
﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ﴾
وَ قَبْلَ غُرُوبِها....تأويله
[تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة] · موسوعة الغيبة والظهور