⟨ما رواه بحذف الإسناد مرفوعا إلى وهب بن جميع عن أبي عبد الله (عليه السلام)⟩
قال سألته عن إبليس و قوله﴿رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾أي يوم هو قال يا وهب أ تحسب أنه يوم يبعث الله الناس لا و لكن الله عز و جل أنظره إلى يوم يبعث قائمنا فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه فذلك اليوم هو الوقت المعلوم. - 86و قوله تعالى قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما ﴿أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ﴾ لِلْعالَمِينَ وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ.تأويلهرواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن علي بن محمد عن علي بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمن عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله عز و جل قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما ﴿أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ﴾ وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍقال ذاك أمير المؤمنين ع وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍقال عند خروج القائم ع.يعني أن ذكرا للعالمين أمير المؤمنين (عليه السلام) و نَبَأَهُ أي خبره و شأنه و فضله و أنه حجة الله هو و ولده المعصومون على العالمين إذا قام القائم من ولده بالسيف أي ذلك الأوان تعلمون نبأه بالمشاهدة و العيان سورة الزمر و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداةمنها قوله تعالى وَ إِذا ﴿مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ﴾ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَ جَعَلَ ﴿لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ﴾.تأويله
[تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة] · موسوعة الغيبة والظهور