⟨و روي عن أبي عبد الله (عليه السلام)⟩
أنه قال أيام الله المرجوة ثلاثة أيام يوم قيام القائم و يوم الكرة و يوم القيامة. و قوله تعالى ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ.تأويلهقال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا علي بن عبيد عن حسين بن حكم عن حسن بن حسين عن حبان بن علي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله عز و جل ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ﴾الآية قال الذين آمنوا و عملوا الصالحات بنو هاشم و بنو عبد المطلب و الذين اجترحوا السيئات بنو عبد شمسو قال أيضا حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن زكريا عن أيوب بن سليمان عن محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله عز و جل﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ﴾الآية قال إن هذه الآية نزلت في علي بن أبي طالب و حمزة بن عبد المطلب و عبيدة بن الحارث هم الذين آمنوا و في ثلاثة من المشركين عتبة و شيبة ابني ربيعة و الوليد بن عتبة و هم الذين اجترحوا السيئات. و قوله تعالى ﴿هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ﴾.... تأويله
[تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة] · موسوعة الغيبة والظهور