الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة · رقم ١١٥

رواه الرجال عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله عز و جل ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً

قال يعني بهذه الآية إبليس اللعين خلقه وحيدا من غير أب و لا أم و قوله وَ جَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداًيعني هذه الدولة إلى يوم الوقت المعلوم يوم يقوم القائم وَ بَنِينَ شُهُوداً وَ مَهَّدْتُ ﴿‏لَهُ تَمْهِيداً ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كَلَّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً‏﴾يقول معاندا للأئمة يدعو إلى غير سبيلها و يصد الناس عنها و هي آيات الله. و قوله سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً.قال أبو عبد الله ع صَعُوداًجبل في النار من نحاس يعمل عليه حبتر ليصعده كارها فإذا ضرب بيديه على الجبل ذابتا حتى يلحق بالركبتين فإذا رفعهما عادتا فلا يزال هكذا ما شاء الله. - 18و قوله تعالى إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ ﴿‏فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ‏﴾ ثُمَّ عَبَسَ وَ بَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَ اسْتَكْبَرَ ﴿‏فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ‏﴾.قال هذا يعني تدبيره و نظره و فكرته و استكباره في نفسه و ادعاءه الحق لنفسه دون أهله. - 26ثم قال الله سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَ ما ﴿‏أَدْراكَ ما سَقَرُ لا تُبْقِي‏﴾ وَ لا تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ.قال يراه أهل الشرق كما يراه أهل الغرب أنه إذا كان في سقر يراه أهل الشرق و الغرب و يتبين حاله و المعنى في هذه الآيات جميعها حبتر. قال قوله عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ.أي تسعة عشر رجلا فيكونون من الناس كلهم في الشرق و الغرب. و قوله تعالى وَ ما ﴿‏جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً‏﴾.قال فالنار هو القائم (عليه السلام) الذي قد أنار ضوؤه و خروجه لأهل الشرق و الغرب و الملائكة هم الذين يملكون علم آل محمد ع.و قوله وَ ما ﴿‏جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا‏﴾. قال يعني المرجئة.و قوله لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ.قال هم الشيعة و هم أهل الكتاب و هم الذين أوتوا الكتاب و الحكم و النبوة.و قوله وَ يَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَ لا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ.... أي لا يشك الشيعة في شيء من أمر القائم ع.و قوله وَ لِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ.يعني بذلك الشيعة و ضعفاءها و الكافرين- ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا.فقال الله عز و جل لهم ﴿‏كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ‏﴾ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ....فالمؤمن يسلم و الكافر يشك.و قوله وَ ما ﴿‏يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ‏﴾.... فجنود ربك هم الشيعة و هم شهداء الله في الأرض و قوله وَ ما هِيَ إِلَّا ذِكْرى ﴿‏لِلْبَشَرِ لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ‏﴾.قال اليوم قبل خروج القائم من شاء قبل الحق و تقدم إليه و من شاء تأخر عنه. - 38و قوله ﴿‏كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ‏﴾.قال هم أطفال المؤمنين قال الله تبارك و تعالى أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ بإيمان قال يعني أنهم آمنوا في الميثاق- و قوله وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ قال يعني بيوم الدين خروج القائم ع و قوله ﴿‏فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ‏﴾. قال يعني بالتذكرة ولاية أمير المؤمنين ع - 50و قوله ﴿‏كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ‏﴾.قال يعني كأنهم حمر وحش فرت من الأسد حين رأته و كذلك المرجئة إذا سمعت بفضل آل محمد (عليه السلام) نفرت عن الحق. ثم قال الله تعالى ﴿‏بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً‏﴾.قال يريد كل رجل من المخالفين أن ينزل عليه كتاب من السماء- ثم قال تعالى ﴿‏كَلَّا بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ‏﴾.هي دولة القائم ع - 54ثم قال تعالى بعد أن عرفهم التذكرة إنها الولاية ﴿‏كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ‏﴾ وَ ما ﴿‏يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى‏﴾ وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ.قال فالتقوى في هذا الموضع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و المغفرة أمير المؤمنين ع.

[تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.