الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة · رقم ١١٨

و روى محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله (عليه السلام)

أنه قال الشفع هو رسول الله و علي (صلى الله عليه وآله وسلم) و الوتر هو الله الواحد عز و جل.توجيه التأويل الأول أما قوله إن الفجر هو القائم (عليه السلام) إنما شبهه بالفجر مجازا تسمية الشيء باسم غايته لأن الفجر انفجار الصبح عن الليل و الليل كناية عن اختفائه (عليه السلام) فإذا ظهر انجاب ظلام ليل الظلم و طلع فجر العدل و بزغت شمس الدين و ظهرت أعلام اليقين و أما قوله و الليالي العشر الأئمة إنما كناهم عن الليالي مجازا أيضا أي أهل الليالي اللواتي هن ليالي القدر كل ليلة منها ﴿‏خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ‏﴾ وَ الرُّوحُ ﴿‏فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ‏﴾ و الفجر القائم (عليه السلام) على ما مر بيانه و أما قوله وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ هي دولة حبتر و إنما شبهها بالليل لأنها مظلمة بالظلم كالليل المظلم المغيم الذي إذا خرج الإنسان يده لَمْ يَكَدْ يَراها و إنما أقسم الله سبحانه بهذه الأقسام مجازا بحذف المضاف و إقامة المضاف إليه مقامه قوله وَ الْفَجْرِ أي صاحب الفجر و قوله وَ لَيالٍ عَشْرٍ وَ الشَّفْعِ أي و أهل ذلك وَ الْوَتْرِ وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ و رب ذلك و هو الله سبحانه الملك العلام ذو الجلال و الإكرام فعلى نبينا و أهل بيته منه أفضل التحية و السلام. - 23و قوله تعالى وَ جِيءَ ﴿‏يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ‏﴾ وَ أَنَّى ﴿‏لَهُ الذِّكْرى يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ‏﴾ وَ لا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ. ذكر أبو علي الطبرسي في تفسيره معناه قال قوله عز و جل وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ أي أحضرت ليراها أهل الموقف بعظم منظرها عيانا عين اليقين قال

[تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.