الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة · رقم ٨

ذكره علي بن إبراهيم في تفسيره قال حدثني أبي عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ

قال طريق الإمامة فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَأي طرقا غيرها ﴿‏ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ‏﴾.و ذكر علي بن يوسف بن جبير (رحمه الله) في كتاب نهج الإيمان قال الصراط المستقيم هو علي بن أبي طالب (عليه السلام) في هذه الآيةلما رواه إبراهيم الثقفي في كتابه بإسناده إلى أبي بريدة الأسلمي قال قال رسول الله ص أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا ﴿‏تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ‏﴾قد سألت الله أن يجعلها لعلي ففعل.فقوله يجعلها لعلي (عليه السلام) أي سبيله التي هي الصراط المستقيم و سبيله القويم الهادي إلى جنات النعيم. و قوله تعالى ﴿‏هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ‏﴾ ﴿‏آياتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً‏﴾....معنى تأويله قوله تعالى يَأْتِيَ رَبُّكَ أي يأتي ربك بجلائل آياته بإهلاكهم و عذابهم و قوله بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ نحو الدابة و طلوع الشمس من مغربها و الدجال و الدخان و غيرها من الآيات و غير ذلك من علامات ظهور القائم ع.و روي في تأويل هذه الآية محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن محمد بن يحيى عن أحمد بن سليمان عن عبد الله بن محمد اليماني بإسناده عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل ﴿‏لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ‏﴾قال يعني من الميثاق ﴿‏أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً‏﴾قال الإقرار بالأنبياء و الأوصياء و أمير المؤمنين خاصة لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُهالأنها سلبتهفقوله من الميثاق أي من يوم الميثاق المأخوذ عليهم في الذر لله بالربوبية و لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بالنبوة و لعلي (عليه السلام) بالولاية و الوصية فالذي يكون منهم قد آمن من يوم الميثاق ينفعه إيمانه الآن و من لم يكن آمن لم ينفعه الإيمان لأنه قد سلبه أولا و بالله المستعان و عليه التكلان.اعلم ثبتك الله على الإيمان الذي آمنت به الميثاق إلى حين الفراق و نجاك به من أهوال يوم التلاق بأن هذه السورة قد تضمنت تفضيل أهل البيت (عليهم السلام) على أهل الآفاق فلم يخالف في ذلك إلا أهل النفاق فعليهم من اللعنة قدر الاستحقاق و على أهل البيت الصلاة و السلام من الله سبحانه و منا بالاتفاق ما حدث الرفاق بالنياق و سارت النياق بالرفاق سورة الأعراف و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداةمنها قوله تعالى وَ إِذا ﴿‏فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا‏﴾ وَ اللَّهُ ﴿‏أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ‏﴾ أَ ﴿‏تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ‏﴾.تأويله📕 غاية المرام وحجة الخصام

[تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.