الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة · رقم ٣

أي بالصبر عن الحرام على تأدية الأمانات و بالصبر عن الرئاسات الباطلة و على الاعتراف لمحمد بنبوته و لعلي بوصيته وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ

على خدمتهما و خدمة من يأمرانكم بخدمته على استحقاق الرضوان و الغفران و دائم نعيم الجنان في جوار الرحمن و مرافقة خيار المؤمنين و التمتع بالنظر إلى غرة محمد سيد الأولين و الآخرين و علي سيد الوصيين و السادة الأخيار المنتجبين فإن ذلك أقر لعيونكم و أتم لسروركم و أكمل لهدايتكم من سائر نعيم الجنان و استعينوا أيضا بالصلوات الخمس و الصَّلاةِعلى محمد و آله الطيبين على قرب الوصول إلى جنات النعيم و أيضا أن هذه الفعلة من الصلوات الخمس و من الصلاة على محمد و آله الطيبين الطاهرين و الانقياد لأوامرهم و الإيمان بسرهم و علانيتهم و ترك معارضتهم بلم و كيف لَكَبِيرَةٌعظيمة إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَالخائفين عقاب الله في مخالفته في فرائضه. و قوله تعالى وَ اتَّقُوا ﴿‏يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً‏﴾ وَ لا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَ لا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَقال الإمام (عليه السلام) ثم قال الله عز و جل وَ اتَّقُوا ﴿‏يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً‏﴾أي لا تدفع عنها عذابا قد استحقته عند النزع وَ لا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌمن يشفع لها بتأخير الموت عنها وَ لا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌأي و لا يقبل منها فداء مكانه يموت الفداء و يترك هو و قال الصادق (عليه السلام) و هذا اليوم يوم الموت فإن الشفاعة و الفداء لا تغني فيه فأما يوم القيامة فإنا و شيعتنا و أهلنا نجزي عن شيعتنا كل جزاء ليكونن على الأعراف بين الجنة و النار محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الطيبون من آلهم فنرى بعض شيعتنا في تلك العرصات ممن كان منهم مقصرا في بعض شدائدها فنبعث عليهم خيار شيعتنا كسلمان و المقداد و أبي ذر و عمار و نظرائهم في العصر الذي يليهم ثم في كل عصر إلى يوم القيامة فينقضون عليهم كالبزاة و الصقور يتناولونهم كما تتناول الصقور صعوها ثم يزفون إلى الجنة زفا و إنا لنبعث على آخرين من محبينا من خيار شيعتنا كالحمام فيلتقطونهم من العرصات كما يلتقط الطير الحب و ينقلونهم إلى الجنان بحضرتنا و سيؤتى بالواحد من مقصري شيعتنا في أعماله بعد أن صان الولاية و التقية و حقوق إخوانه و يوقف بإزائه ما بين مائة و أكثر من ذلك إلى مائة ألف من النصاب فيقال له هؤلاء فداؤك من النار فيدخل هؤلاء المؤمنون الجنة و أولئك النصاب النار و ذلك ما قال الله عز و جل رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوايعني بالولاية لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَفي الدنيا منقادين للإمامة ليجعل مخالفوهم فداهم من النار.و المعنى أنهم (صلى الله عليه وآله وسلم) الشفعاء و بولايتهم يؤخذ العدل من النفس و هو الفداء فعليهم من الله التحية و السلام في كل صباح و مساء و ما أدبر ظلام و أقبل ضياء. قوله تعالى وَ إِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ وَ أَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَقال الإمام (عليه السلام) إن موسى لما انتهى إلى البحر أوحى الله عز و جل إليه قل لبني إسرائيل جددوا توحيدي و أمروا بقلوبكم ذكر محمد سيد عبيدي و إمائي و أعيدوا على أنفسكم الولاية لعلي أخي محمد و آله الطيبين الطاهرين و قولوا اللهم بجاههم جوزنا على متن هذا الماء فإن الماء يتحول لكم أرضا فقال لهم موسى ذلك فأبوا و قالوا نحن لا نسير إلا على الأرض فأوحى الله عز و جل ﴿‏إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ‏﴾و قل اللهم بجاه محمد و آله الطيبين لما فلقته لنا ففعل فَانْفَلَقَو ظهرت الأرض إلى آخر الخليج فقال موسى ادخلوها قالوا الأرض وحلة نخاف أن نرسب فيها فقال عز و جل يا موسى قل اللهم بحق محمد و آله الطيبين جففها فقالها فأرسل الله عليها ريح الصبا فجفت و قال موسى ادخلوها قالوا يا نبي الله نحن اثنتا عشرة قبيلة بنو اثني عشر أبا و إن دخلنا رام كل فريق منا يتقدم صاحبه فلا نأمن وقوع الشر بيننا فلو كان لكل فريق منا طريق على حدته لآمنا ما نخافه فأمر الله عز و جل موسى أن يضرب البحر بعددهم اثنتي عشرة ضربة في اثني عشر موضعا و يقول اللهم بجاه محمد و آله الطيبين بين الأرض لنا و أمط الماء عنا فصار فيه تمام اثني عشر طريقا فقال ادخلوها قالوا إن كل فريق يدخل في سكة من هذه السكك لا يدري ما يحدث على الآخرين فقال الله عز و جل فاضرب كل طود من الماء بين هذه السكك و قل اللهم بجاه محمد و آله الطيبين لما جعلت في هذه الماء طبقات واسعة يرى بعضهم بعضا منها فحدثت طبقات واسعة يرى بعضهم بعضا منها ثم دخلوها فلما بلغوا آخرها جاء فرعون و قومه فلما دخل آخرهم و هم بالخروج أولهم أمر الله عز و جل البحر فانطبق عليهم فغرقوا و أصحاب موسى ينظرون إليهم فقال الله عز و جل لبني إسرائيل الذين في عهد محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فإذا كان الله فعل هذا كله بأسلافكم لكرامة محمد و آله (عليهم السلام) و دعا موسى بهم دعاء يقرب إلى الله أَ فَلا تَعْقِلُونَأن عليكم الإيمان بمحمد و آله إذ قد شاهدتموه الآن. و قوله تعالى وَ إِذْ ﴿‏واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ‏﴾ وَ أَنْتُمْ ظالِمُونَ.معنى تأويله أن الله عز و جل واعد موسى (عليه السلام) لميقاته أربعين ليلة فلما غاب عن قومه اتخذوا العجل من بعده و قصته مشهورةو لكن قال الإمام (عليه السلام) في تفسيره إن الله عز و جل أوحى إلى موسى يا موسى بن عمران ما خذل هؤلاء بعبادتي و اتخاذي إلها إلا لتهاونهم بالصلاة على محمد و آله الطيبين و جحودهم لموالاتهم و نبوة النبي و وصيه الوصي حتى أداهم ذلك إلى أن اتخذوا العجل إلها فإذا كان الله تعالى إنما خذل عبده العجل لتهاونهم بالصلاة على محمد و وصيه علي فما تخافون أنتم من الخذلان الأكبر في معاندتكم لمحمد و علي و قد شاهدتموهما و تبينتم آياتهما و دلائلهما ثم قال عز و جل ﴿‏ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ‏﴾أي عفونا عن أوائلكم عبادتهم العجل لَعَلَّكُمْأيها الكائنون في عصر محمد من بني إسرائيلتَشْكُرُونَتلك النعمة على أسلافكم و عليكم بعدهم.ثم قال (عليه السلام) و إنما عفا الله عز و جل عنهم لأنهم دعوا الله عز و جل بمحمد و آله الطيبين و جددوا على أنفسهم الولاية لمحمد و علي و آلهما الطاهرين فعند ذلك (رحمهم الله) و عفا عنهم. و قوله تعالى وَ إِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ الْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَقال الإمام (عليه السلام) و اذكروا إِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَو هو التوراة الذي أخذ على بني إسرائيل الإيمان به و الانقياد لما يوجبهوَ الْفُرْقانَآتيناه أيضا و هو فرق ما بين الحق و الباطل و فرق ما بين المحقين و المبطلين و ذلك أنه لما أكرمهم الله بالكتاب و الإيمان به و الانقياد له أوحى الله بعد ذلك إلى موسى يا موسى هذا الكتاب قد أقروا به و قد بقي الفرقان فرق ما بين المؤمنين و الكافرين و المحقين و المبطلين فجدد عليهم العهد به فإني آليت على نفسي قسما حقا لا أقبل من أحد إيمانا و لا عملا إلا مع الإيمان به فقال موسى (عليه السلام) ما هو يا رب قال الله عز و جل يا موسى تأخذ على بني إسرائيل أن محمدا خير البشر و سيد المرسلين و أن أخاه و وصيه خير الوصيين و أن أولياءه الذين يقيمهم سادة الخلق و أن شيعته المنقادين له المسلمين له و لأوامره و نواهيه و لخلفائه نجوم الفردوس الأعلى و ملوك جنان عدن.قال فأخذ عليهم موسى (عليه السلام) ذلك فمنهم من اعتقده حقا و منهم من أعطاه بلسانه دون قلبه فكان المعتقد منهم حقا يلوح على جبينه نور مبين و من أعطاه بلسانه دون قلبه ليس له ذلك النور فذلك الفرقان الذي أعطاه الله عز و جل موسى و هو فرق ما بين المحقين و المبطلين.ثم قال الله عز و جللَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَأي لعلكم تعلمون أن الذي يشرف به العبد عند الله عز و جل هو اعتقاد الولاية كما تشرف به أسلافكم. و قوله تعالى وَ إِذْ ﴿‏قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ‏﴾.معنى تأويلهأن قوم موسى (عليه السلام) لما عبدوا العجل و هو حوب كبير فكان كفارته أن يقتل من لا عبده من عبده فشق ذلك على بني إسرائيل أن يقتل الإنسان أباه و أخاه و ولده فقالوا لموسى (عليه السلام) ذلك فأوحى الله عز و جل إليه أن قل لهم إنه من دعا الله بمحمد و آله أن يسهل ذلك عليه فإنه يسهل فقالوها فسهل عليهم القتل و لم يجدوا له ألما.: قال الإمام (عليه السلام) وفق الله لهم و القتل لم يفض بعد إليهم أن قالوا أ و ليس الله قد جعل التوسل بمحمد و آله الطيبين أمرا لا تخيب معه طلبة و لا ترد به مسألة و هكذا توسلت الأنبياء و الرسل فما لنا لا نتوسل بهم قال فاجتمعوا و ضجوا يا ربنا بجاه محمد الأكرم و بجاه علي الأفضل و بجاه فاطمة الفضلى و بجاه الحسن و الحسين سبطي سيد النبيين و سيدي شباب أهل الجنة أجمعين و بجاه الذرية الطيبة الطاهرة من آل طه و يس لما غفرت لنا ذنوبنا و غفرت لنا هفواتنا و أزلت هذا القتل عنا فذلك حين نودي موسى (عليه السلام) من السماء أن كف القتل فقد سألني بعضهم مسألة و أقسم علي قسما لو أقسم به هؤلاء العابدون للعجل و سألني لعصمتهم حتى لا يعبدوه لأجبتهم و لو أقسم علي بها إبليس لهديته و لو أقسم بها نمرود و فرعون لنجيته فرفع عنهم القتل فجعلوا يقولون يا حسرتى أين كنا عن هذا الدعاء بمحمد و آله الطيبين حتى كان الله يقينا شر الفتنة و يعصمنا بأفضل العصمة. - 55و قوله تعالى وَ إِذْ ﴿‏قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ‏﴾ وَ أَنْتُمْ ﴿‏تَنْظُرُونَ ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ‏﴾.تأويلهقال الإمام (عليه السلام) و ذلك أن موسى (عليه السلام) لما أراد أن يأخذ عليهم عهد الفرقان فرق ما بين المحقين و المبطلين لمحمد بنبوته و علي بإمامته و للأئمة الطاهرين بإمامتهم قالوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَأن هذا أمر من ربك حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةًعيانا يخبرنا بذلك فأخذتهم الصاعقة معاينة و هم ينظرون إلى الصاعقة تنزل عليهم و قال الله عز و جل يا موسى أنا المكرم أوليائي و المصدقين بأصفيائي و لا أبالي و كذلك أنا المعذب لأعدائي الدافعين حقوق أصفيائي و لا أبالي فقال موسى للباقين الذين لم يصعقوا ما ذا تقولون أ تقبلون و تعترفون و إلا فأنتم بهؤلاء لاحقون فقالوا يا موسى أ تدري ما حل بهم لما ذا أصابتهم الصاعقة ما أصابتهم لأجلك إلا أنها كانت نكبة من نكبات الدهر تصيب البر و الفاجر فإن قلت إنما أصابتهم لردهم عليك في أمر محمد و علي و آلهما فسل الله ربك بهم أن يحيي هؤلاء المصعوقين لنسألهم لما ذا أصابهم ما أصابهم فدعا الله عز و جل فأحياهم و قال لقومه سلوهم لما ذا أصابهم فسألوهم فقالوا يا بني إسرائيل أصابنا ما أصابنا لإبائنا اعتقادنا إمامة علي بعد اعتقادنا بنبوة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) لقد رأينا بعد موتنا هذا ممالك ربنا من سماواته و حجبه و كرسيه و عرشه و جنانه و نيرانه فما رأينا أنفذ أمرا في جميع تلك الممالك و لا أعظم سلطانا من محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و إنا لما متنا بهذه الصاعقة ذهب بنا إلى النيران فناداهم محمد و علي كفوا عن هؤلاء عذابكم فهؤلاء يحيون بمسألة سائل يسأل ربنا عز و جل بنا و بآلنا الطيبين و ذلك حين لم يقذفونا في الهاوية و أخرونا إلى أن بعثنا بدعائك يا نبي الله موسى بن عمران بمحمد و آله الطيبين فقال الله عز و جل لأهل عصر محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فإذا كان بالدعاء بمحمد و آله الطيبين نشر ظلمة أسلافكم المصعوقين بظلمهم أ فما يجب عليكم أن لا تعترضوا لمثل ما هلكوا به إلى أن أحياهم الله عز و جل و قوله تعالى وَ ظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى ﴿‏كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ‏﴾ وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَقال الإمام (عليه السلام) قال الله عز و جل و اذكروا يا بني إسرائيل إذ ظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَلما كنتم في التيه يقيكم حر الشمس و برد القمر وَ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَو هو الترنجبين وَ السَّلْوىطير السماني ﴿‏كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ‏﴾و اشكروا نعمتي و عظموا من عظمته و وقروا من وقرته ممن أخذت عليكم العهود و المواثيق لهم محمد و آله الطيبين ثم قال (عليه السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عباد الله عليكم باعتقاد ولايتنا أهل البيت و لا تفرقوا بيننا و انظروا كيف وسع الله عليكم حيث أوضح لكم الحجة ليسهل عليكم معرفة الحق ثم وسع لكم في التقية لتسلموا من شرور الخلق ثم إن بدلتم و غيرتم عرض عليكم التوبة و قبلها منكم فكونوا لنعماء الله شاكرين. و قوله تعالى وَ إِذْ ﴿‏قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً‏﴾ وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَ قُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَقال الإمام (عليه السلام) قال الله تعالى و اذكروا يا بني إسرائيل إِذْ قُلْنَالأسلافكم ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَو هي أريحا من بلاد الشام و ذلك حين خرجوا من التيه فَكُلُوا مِنْهاأي من القرية حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداًواسعا بلا تعب وَ ادْخُلُوا الْبابَ

[تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.