الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة · رقم ٢٧

و قال أيضا حدثنا جعفر بن محمد بن مالك عن الحسن بن علي بن مروان عن سعيد بن عمر عن أبي مروان

قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل﴿‏إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ‏﴾فقال لي لا و الله لا تنقضي الدنيا و لا تذهب حتى ليجتمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و علي (عليه السلام) بالثوية فيلتقيان و يبنيان بالثوية مسجدا له اثنا عشر ألف باب يعني موضعا بالكوفة.و قال علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره و أما قوله ﴿‏إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ‏﴾ فإن العامة رووا أنه إلى معاد القيامة و أما الخاصة فإنهم رووا أنه في الرجعةقال و روي عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه سئل عن جابر بن عبد الله فقال رحم الله جابرا إنه كان من فقهائنا إنه كان يعرف تأويل هذه الآية ﴿‏إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ‏﴾إنه في الرجعةقال و حدثني أبي عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن عبد الحميد الطائي عن حمران عن أبي خالد الكابلي عن علي بن الحسين (عليه السلام) في قول الله عز و جل ﴿‏إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى‏﴾ مَعادٍقال يرجع فيه إليكم نبيكم.و في هذا التأويل دليل على الرجعة لمن كان يوقن بها في أهل هذا القبيل وَ عَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ. و قوله تعالى ﴿‏كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ‏﴾ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ.تأويله

[تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.