⟨قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا جعفر بن محمد بن مالك عن القاسم بن إسماعيل عن علي بن خالد العاقولي عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي عن سليمان بن خالد⟩
قال قال أبو عبد الله (عليه السلام) قوله عز و جل ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾قال الراجفة الحسين بن علي (عليه السلام) و الرادفة علي بن أبي طالب (عليه السلام) و أول من ينفض عن رأسه التراب الحسين بن علي في خمسة و سبعين ألفا و هو قوله عز و جل إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ ﴿يَقُومُ الْأَشْهادُ يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ﴾ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ.و هذا مما يدل على الرجعة إلى الدنيا و لله الآخرة و الأولى. و قوله تعالى ﴿قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ﴾ تأويلهقال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد
[تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة] · موسوعة الغيبة والظهور