الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة · رقم ٣١

فهو ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن جميل بن دراج عن أبي أسامة عن أبي جعفر (عليه السلام)

قال سألته عن قول الله عز و جل ﴿‏كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ‏﴾قلت له جعلت فداك متى ينبغي له أن يقضيه قال نعم نزلت في أمير المؤمنين فقوله قُتِلَ الْإِنْسانُيعني أمير المؤمنين ع ما أَكْفَرَهُيعني قاتله بقتله إياه ثم نسب أمير المؤمنين فنسب خلقه و ما أكرمه الله به- فقال ﴿‏مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ مِنْ نُطْفَةٍ‏﴾الأنبياء خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُللخير- ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُيعني سبيل الهدى- ثُمَّ أَماتَهُميتة الأنبياء ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُقلت ما معنى قوله إِذا شاءَ أَنْشَرَهُقال يمكث بعد قتله ما شاء الله ثم يبعثه الله و ذلك قوله إِذا شاءَ أَنْشَرَهُو قوله لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُفي حياته بعد قتله في الرجعة.و في هذا التأويل صرح بالرجعة و قال علي بن إبراهيم في تفسيره قوله عز و جل قُتِلَ الْإِنْسانُ يعني به أمير المؤمنين ع ما أَكْفَرَهُ يعني قاتله حتى قتله و معنى قوله قُتِلَ أنه قد سبق في علمه تعالى بأنه يقتل و إخباره بالفعل الماضي عن المستقبل يدل على صحة وقوعه و أنه قد وقع كما أخبر عن أهل الجنة و النار بقوله وَ نادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ و لله الحمد و المنة سورة كورت و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداةمنها - 8قوله تعالى وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْقال أبو علي الطبرسي (رحمه الله) روي عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليه السلام) و إذا المودة سئلت بأي ذنب قتلت بفتح الميم و الواو و الدالو كذلك عن ابن عباس و هي المودة في القربى و إن قاطعها يسأل بأي ذنب قطعها📕 تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم

[تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.