الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

و أما تأويلها روى أبو جعفر بن بابويه (رحمه الله) في كتاب التوحيد بإسناده عن الصادق عليه السلام أنه سئل عن تفسير بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فقال الباء بهاء الله و السين سناء الله و الميم ملك الله قال السائل فقلت الله فقال الألف آلاء الله على خلقه و النعم بولايتنا و اللام إلزام خلقه بولايتنا قال قلت فالهاء قال هوان لمن خالف محمدا و آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم قال قلت الرحمن قال بجميع العالم قال قلت الرحيم قال بالمؤمنين و هم شيعة 26 آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم خاصة و ذكر في تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السلام قال و تفسير قوله عز و جل الرَّحْمنِ أن الرحمن مشتق من الرحمة و قال قال أمير المؤمنين عليه السلام سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول قال الله تعالى أنا الرحمن و هي من الرحم شققت لها اسما من اسمي من وصلها وصلته و من قطعها بتته ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام إن الرحم التي اشتقها الله تعالى من اسمه بقوله أنا الرحمن هي الرحم رحم محمد صلى الله عليه وآله وسلم و إن من إعظام الله إعظام محمد و إن من إعظام محمد إعظام رحم محمد و إن كل مؤمن و مؤمنة من شيعتنا هو من رحم محمد و إن إعظامهم من إعظام محمد فالويل لمن استخف بشيء من حرمة رحم محمد صلى الله عليه وآله وسلم و طوبى لمن عظم حرمته و أكرم رحمه و وصلها و قال الإمام عليه السلام و أما قوله الرَّحِيمِ فإن أمير المؤمنين عليه السلام قال رحيم بعباده المؤمنين و من رحمته أنه خلق مائة رحمة و جعل منها رحمة واحدة في الخلق كلهم فبها يتراحم الناس و ترحم الوالدة ولدها و تحنو الأمهات من الحيوان على أولادها فإذا كان يوم القيامة أضاف هذه الرحمة الواحدة إلى تسع و تسعين رحمة فيرحم بها أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ثم يشفعهم فيمن يحبون له الشفاعة من أهل الملة حتى أن الواحد ليجيء إلى مؤمن من الشيعة فيقول له اشفع لي فيقول له و أي حق لك علي فيقول سقيتك يوما ماء فيذكر ذلك فيشفع له فيشفع فيه و يجيء آخر فيقول إن لي عليك حقا فيقول و ما حقك

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.