الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ الذي أمرك بنصب علي إماما و سائسا و لأمتك مدبرا وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ بذلك و لكنهم يتواطئون على هلاكك و هلاكه و يواطنون أنفسهم على التمرد على علي عليه السلام إن كانت بك كائنة.

و قوله تعالى يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ.

تأويله قال الإمام عليه السلام قال موسى بن جعفر عليه السلام لما اتصل ذلك من مواطاتهم و قيلهم في علي و سوء تدبيرهم عليه برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعاهم و عاتبهم فاجتهدوا في الأيمان فقال أولهم يا رسول الله و الله ما اعتددت بشيء كاعتدادي بهذه البيعة و لقد رجوت أن يفسح الله بها لي في قصور الجنات و يجعلني فيها من أفضل النزال و السكان و قال ثانيهم بأبي أنت و أمي يا رسول الله ما وثقت بدخول الجنة و النجاة من النار إلا بهذه البيعة و الله ما يسرني إن نقضتها أو نكثت بعد ما أعطيت من نفسي و لو أن لي طلاع ما بين الثرى إلى العرش لئالي رطبة و جواهر فاخرة و قال ثالثهم و الله يا رسول الله لقد صرت من الفرح بهذه البيعة و السرور و الفسح من الآمال في رضوان الله تعالى و أيقنت أنه لو 39 كانت ذنوب أهل الأرض كلها علي لمحصت عني بهذه البيعة و حلف على ما قال من ذلك و لعن من بلغ عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خلاف ما حلف عليه ثم تتابع بمثل هذه الاعتذار من بعدهم الرجال المتمردون فقال الله عز و جل لمحمد ص يُخادِعُونَ اللَّهَ

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.