الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

نجبك و نتحول لك إلى ما شئت ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا علي سل الله بمحمد و آله الطيبين الذين أنت سيدهم أن يقلب أشجارها رجالا شاكين الأسلحة و صخورها أسودا و نمورا و أفاعي فدعا الله علي عليه السلام بذلك فامتلأت تلك الجبال و الهضبات و قرار الأرض من الرجال الشاكين الأسلحة الذين لا يفيء الواحد منهم عشرة آلاف من الناس و من الأسود و النمور و الأفاعي المعهودين و كل ينادي يا علي يا وصى رسول الله ها نحن قد سخرنا الله لك و أمرنا بإجابتك كلما دعوتنا إلى اصطلام كل من سلطتنا عليه فسمنا ما شئت و ادعنا نجبك و أمرنا نطعك يا علي يا وصي رسول الله إن لك عند الله من الشأن لو سألت الله أن يصير لك أطراف الأرض و جوانبها هذه صرة واحدة كصرة كيس لفعل أو يحط لك السماء إلى الأرض لفعل أو يرفع لك الأرض إلى السماء لفعل أو يقلب لك ما في بحارها أجاجا ماء عذبا أو زيبقا أو ألبانا أو ما شئت من أنواع الأشربة و الأدهان لفعل و لو شئت أن يجمد البحار و يجعل سائر الأرض هي البحار لفعل فلا يحزنك تمرد هؤلاء المتمردين و خلاف هؤلاء المخالفين فكأنهم بالدنيا و قد انقضت عنهم و كأن لم يكونوا فيها و كأنهم بالآخرة إذا وردوا عليها كأن لم يزالوا فيها 42 يا علي إن الذي أمهلهم مع كفرهم و فسقهم في تمردهم عن طاعتك هو الذي أمهل فرعون ذا الأوتاد و نمرود بن كنعان و من ادعى الإلهية من ذوي الطغيان و أطغى الطغاة إبليس و رأس الضلالات و ما خلقت أنت و لا هم لدار الفناء بل خلقتم لدار البقاء و لكنكم تنقلون من دار إلى دار و لا حاجة لربك إلى من يسوسهم و يرعاهم و لكنه أراد تشريفك عليهم و إبانتك بالفضل فيهم و لو شاء لهداهم أجمعين قال فمرضت قلوب القوم لما شاهدوا من ذلك مضافا إلى ما كان في قلوبهم من مرض فقال الله عند ذلك

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.