الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

عز و جل موسى أن يضرب البحر بعددهم اثنتي عشرة ضربة في اثني عشر موضعا و يقول اللهم بجاه محمد و آله الطيبين بين الأرض لنا و أمط الماء عنا فصار فيه تمام اثني عشر طريقا فقال ادخلوها قالوا إن كل فريق يدخل في سكة من هذه السكك لا يدري ما يحدث على الآخرين فقال الله عز و جل فاضرب كل طود من الماء بين هذه السكك و قل اللهم بجاه محمد و آله الطيبين لما جعلت في هذه الماء طبقات واسعة يرى بعضهم بعضا منها فحدثت طبقات واسعة يرى بعضهم بعضا منها ثم دخلوها فلما بلغوا آخرها جاء فرعون و قومه فلما دخل آخرهم و هم بالخروج أولهم أمر الله عز و جل البحر فانطبق عليهم فغرقوا و أصحاب موسى ينظرون إليهم فقال الله عز و جل لبني إسرائيل الذين في عهد محمد صلى الله عليه وآله وسلم فإذا كان الله فعل هذا كله بأسلافكم لكرامة محمد و آله عليه السلام و دعا موسى بهم دعاء يقرب إلى الله أَ فَلا تَعْقِلُونَ أن عليكم الإيمان بمحمد و آله إذ قد شاهدتموه الآن.

و قوله تعالى وَ إِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَنْتُمْ ظالِمُونَ.

معنى تأويله أن الله عز و جل واعد موسى عليه السلام لميقاته أربعين ليلة فلما غاب عن قومه اتخذوا العجل من بعده و قصته مشهورة و لكن قال الإمام عليه السلام في تفسيره إن الله عز و جل أوحى إلى موسى يا موسى بن عمران ما خذل هؤلاء 63 بعبادتي و اتخاذي إلها إلا لتهاونهم بالصلاة على محمد و آله الطيبين و جحودهم لموالاتهم و نبوة النبي و وصيه الوصي حتى أداهم ذلك إلى أن اتخذوا العجل إلها فإذا كان الله تعالى إنما خذل عبده العجل لتهاونهم بالصلاة على محمد و وصيه علي فما تخافون أنتم من الخذلان الأكبر في معاندتكم لمحمد و علي و قد شاهدتموهما و تبينتم آياتهما و دلائلهما ثم قال عز و جل ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.