الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

ثم قال الله عز و جل لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ أي لعلكم تعلمون أن الذي يشرف به العبد عند الله عز و جل هو اعتقاد الولاية كما تشرف به أسلافكم.

و قوله تعالى وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.

معنى تأويله أن قوم موسى عليه السلام لما عبدوا العجل و هو حوب كبير فكان كفارته أن يقتل من لا عبده من عبده فشق ذلك على بني إسرائيل أن يقتل الإنسان أباه و أخاه و ولده فقالوا لموسى عليه السلام ذلك فأوحى الله عز و جل إليه أن قل لهم إنه من دعا الله بمحمد و آله أن يسهل ذلك عليه فإنه يسهل فقالوها فسهل عليهم القتل و لم يجدوا له ألما.

65: قال الإمام عليه السلام وفق الله لهم و القتل لم يفض بعد إليهم أن قالوا أ و ليس الله قد جعل التوسل بمحمد و آله الطيبين أمرا لا تخيب معه طلبة و لا ترد به مسألة و هكذا توسلت الأنبياء و الرسل فما لنا لا نتوسل بهم قال فاجتمعوا و ضجوا يا ربنا بجاه محمد الأكرم و بجاه علي الأفضل و بجاه فاطمة الفضلى و بجاه الحسن و الحسين سبطي سيد النبيين و سيدي شباب أهل الجنة أجمعين و بجاه الذرية الطيبة الطاهرة من آل طه و يس لما غفرت لنا ذنوبنا و غفرت لنا هفواتنا و أزلت هذا القتل عنا فذلك حين نودي موسى عليه السلام من السماء أن كف القتل فقد سألني بعضهم مسألة و أقسم علي قسما لو أقسم به هؤلاء العابدون للعجل و سألني لعصمتهم حتى لا يعبدوه لأجبتهم و لو أقسم علي بها إبليس لهديته و لو أقسم بها نمرود و فرعون لنجيته فرفع عنهم القتل فجعلوا يقولون يا حسرتى أين كنا عن هذا الدعاء بمحمد و آله الطيبين حتى كان الله يقينا شر الفتنة و يعصمنا بأفضل العصمة.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.