الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

و قوله تعالى وَ إِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.

تأويله قال الإمام عليه السلام و ذلك أن موسى عليه السلام لما أراد أن يأخذ عليهم عهد الفرقان فرق ما بين المحقين و المبطلين لمحمد بنبوته و علي بإمامته و للأئمة الطاهرين بإمامتهم قالوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ أن هذا أمر من ربك حَتَّى نَرَى اللَّهَ 66 جَهْرَةً عيانا يخبرنا بذلك فأخذتهم الصاعقة معاينة و هم ينظرون إلى الصاعقة تنزل عليهم و قال الله عز و جل يا موسى أنا المكرم أوليائي و المصدقين بأصفيائي و لا أبالي و كذلك أنا المعذب لأعدائي الدافعين حقوق أصفيائي و لا أبالي فقال موسى للباقين الذين لم يصعقوا ما ذا تقولون أ تقبلون و تعترفون و إلا فأنتم بهؤلاء لاحقون فقالوا يا موسى أ تدري ما حل بهم لما ذا أصابتهم الصاعقة ما أصابتهم لأجلك إلا أنها كانت نكبة من نكبات الدهر تصيب البر و الفاجر فإن قلت إنما أصابتهم لردهم عليك في أمر محمد و علي و آلهما فسل الله ربك بهم أن يحيي هؤلاء المصعوقين لنسألهم لما ذا أصابهم ما أصابهم فدعا الله عز و جل فأحياهم و قال لقومه سلوهم لما ذا أصابهم فسألوهم فقالوا يا بني إسرائيل أصابنا ما أصابنا لإبائنا اعتقادنا إمامة علي بعد اعتقادنا بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم لقد رأينا بعد موتنا هذا ممالك ربنا من سماواته و حجبه و كرسيه و عرشه و جنانه و نيرانه فما رأينا أنفذ أمرا في جميع تلك الممالك و لا أعظم سلطانا من محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و إنا لما متنا بهذه الصاعقة ذهب بنا إلى النيران فناداهم محمد و علي كفوا عن هؤلاء عذابكم فهؤلاء يحيون بمسألة سائل يسأل ربنا عز و جل بنا و بآلنا الطيبين و ذلك حين لم يقذفونا في الهاوية و أخرونا إلى أن بعثنا بدعائك يا نبي الله موسى بن عمران بمحمد و آله الطيبين فقال الله عز و جل لأهل عصر محمد صلى الله عليه وآله وسلم فإذا كان بالدعاء بمحمد و آله الطيبين نشر ظلمة أسلافكم المصعوقين بظلمهم أ فما يجب عليكم أن لا تعترضوا لمثل ما هلكوا به إلى أن أحياهم الله عز و جل

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.